السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، أنا فتاة أعاني من وساوس و اشتدت علي هذه الأيام بحيث تأتيني احساس بالشك في ديني و في يقيني و ان لولا الاكتشافات التي تم اكتشافها ذكرت في القرآن أولا قبل الف و اربعمئة سنة و هي اقوى دليل لنفسي ما كنت لأقتنع و العياذ بالله بالدلائل الأخرى فقط لأنني "أشعر" بعدم الاقتناع بها و هذا غير صحيح تارة، تارة أخرى يطرح علي شبهة رأيتها في مكان ما عن اعتقاد طائفة و يوسوس لي في الامر رغم علمي انها باطلة و هي ان في اليابان يستعملون الجن و السحر ليشفوا الناس و يأخذونها كحجة لدينهم و لأنها مجربة و طبقوها لمدة سبعين سنة على كثير من الناس و نجحت عليهم و صنعوا لها صنما يعبدونها، بحيث يقرأون على المريض فيزول مرضه، فتأتيني وساوس رغم انه تبين انهم استدعوا الشياطين أو الجن في الامر بحيث رأيت شخص مسلم يحكي تجربته معهم فقرأو عليه ما يزعمون انه يشفي المرضى فلما قرأوها عليه قال بأنه رأى الشياطين تهاجمه فقرأ القرآن و أبطل ما كانو يقرءون و قالو بأنه خربها عليهم ما قرأو و من هنا تبينت لي انهم استعملو السحر و من الممكن الجن فبحثت عن الامر و ظهر اني اصبت الحمد لله بحيث أن الانسان يستطيع ان ينتفع من الجن مقابل فعل ما يريدون من شرك و غيرها و العياذ بالله ، رغم هذا تأتيني وسوسة تقول ماذا لو لم يحكي شخص مسلم ما حدث له و ما فعل هل كنت سأتبع ما يقولون و أشك في ديني بسبب حجتهم رغم انني لن افعل حتى و لو لم اكن في وعيي لانه ياتيني خوف عندما تاتيني وسوسة او شبهات كهذه فأحاربها و انكرها من خوفي و توتري و نعم دون استخدام عقلي حينها فانكرها كل الانكار دون تفكير و تارة أخرى تاتيني وسوسة عندما اتذكر انه يجب علي قراءة القرآن أو ذكر الله أو أتيقن انه يجب علي طرد الوسوسة تاتيني وسوسة انني غير مؤمنة و انني مترددة في الأمر و ادرك ان الشيطان يحاول ايقافي و تاتيني تخيل عن نفسي امتنع عن الامر و لكن اذهب لفعل الطاعة دون استيعاب و دون تفكير مني و طبعا اخاف و اتوتر فأندفع لفعلها ، فيأتيني وسوسة انني كنت على وشك اتباع الشيطان و لولا الخوف الذي يصيبني لاتبعته و ان الخوف فقط هو الذي يمنعني و انني لم افعلها بنيتي فمجددا اتوتر و اخاف و اجد نفسي اقنع نفسي انني حتى بدون خوف كنت لافعل دائما ما هو صحيح و دائما اتبع ما هو حق و لو لم استوعب فعادي الله تعالى سينبهني كما تاتيني وساوس عند ذكر الله او دعاء او غيرها انني غير مؤمنة و انني افعلها لا اراديا فقط لانني لا اشعر بشيء و ان لولا الخوف و التوتر الذي يصيبني حين يأتيني تخيل انني امتنع عن الامر ما كنت لافعلها، بالمختصر وساوس ان الخوف هو الذي يدفعني لفعل ما يجب علي فعله من انكار للوسوسة و فعل طاعات و انها ليست انا و انني كنت سأتبع الشيطان حين يغويني حتى بعلمي ان الشيء خطأ و طبعا هذا ليس صحيح و لكن الوسوسة ارهقتني لدرجة انني اشرح لنفسي نفس الامر تكرارا و مرارا و لانني لا اشعر بأي شعور لا ايمان و لا طمأنينة حتى عند الشرح و الاقناع اشعر بانني غير مقتنعة. تعبت من هذا الامر و الوساوس جعلتني اشعر انني افعل الاشياء لا اراديا و انني انكر لا اراديا فقط لانني لا اشعر بأي شيء و انني كنت ساتبع الشيطان و انني لم اكن لانكر لولا الخوف و كنت لاتفق معه لولا الخوف و ان لولا الخوف ما كنت لاحاربه و كنت سأتبعه بسهولة و حتى الآن و أنا أطلب المساعدة تأتيني نفس الوساوس التي تأتيني عند الطاعة و انني أفعل كل شيء لا اراديا فأرجوكم أفيدوني ماذا افعل، و هل الخوف هو امر رزقني به الله حتى ينجيني من الشيطان و من وساوسه بسبب سهوي في الوسوسة احيانا و سهوي في تخيلاته و محاولته و حتى يحميني منه ؟ كما انني ايضا أجد نفسي أعرض عنها دون إدراك فأرى نفسي نسيت الوسوسة فتأتيني وسوسة انه ماذا لو لم اسهو هنا هل كنت لاتبع الوساوس و هل كنت ساسترسل فيها الى الهلاك. و نفس الوساوس عن "ماذا لو" لما يحدث شيء او افعل شيء لم اخطط له او دون استيعاب فأشعر انه كل ما يحدث لي من أحداث عشوائي (لدي ADHD لهذا أشعر هكذا) أرجوكم ساعدوني و جزاكم الله كل الخير.