لدي مشكلة أعاني منها وقد أتعبتني نفسيا وجسديا, فأنا صغير - عمري 16 سنة - , وأمارس العادة السرية بين فترة وأخرى, وأحس بالذنب الشديد, وإذا ابتعدت عن العادة أشاهد أفلاما إباحية, وأنا لا أريد ذلك, لكن لكي تذهب شهوتي, وإذا لم أفعل أيا منهما تتعب نفسيتي كثيرا, ولا أستريح؛ وإذا ذهبت إلى النوم تبقى شهوتي مستمرة, وقد حاولت أن أبعدها بالصلاة، والصيام، والتعوذ من الشيطان, لكنها لم تذهب. واخاف ان يأثر علي زواجي او علاقتي او وثقتي في المستقبل لان سني صغير وخائف الضرار تكون اكثر بسبب السن المبكر ومن الأسباب اني مقيم في دولة غير مسلمة مما يجعلها أصعب وهل ما بين فترة والاخري تظل حراماً لان الأطباء قالوا ليست مضرة علي فترات مما يجعلها لم تنسب من الاية ولا تلقوا بايديكم الي التهلكة. ويدي تعتبر ملكي؟ خائف من كل شيء في الحياة ومن ربنا قبل كل شيء وكنت أتخيل نفسي إنني أتعلم لأكون صالحاً ولكن اشعر مهما تعلمت سأكون منافق وأن أنا شخص سيء جداً ولا احد يفعل هذا إلا أنا وكيف سأتقدم لبنت إذا حبتها وكثير من هذا. فما الحل؟
وهل يجوز أن أمارس العادة لكي لا أشاهد الأفلام؟
وهل يوجد اي قول حل العادة ولو قول ضعيف وأيهما اشد ضرراً؟
ممكن تكون الإجابة مفصلة.
جزاكم الله خيرا وآسف علي الاطالة.