أعمل كوسيطة شراء عبر الإنترنت؛ العميلة تحول لي قيمة الطلب، وأشتريه من المتجر ببطاقتي وأضع عنوانها للشحن، وآخذ عمولة متفقًا عليها.
طلبت للعميلة منتجًا. بعد ظهور حالة الطلب «تم التسليم»، أخبرتني أنها لم تستلمه، فرفعت شكوى للمتجر بعدم الاستلام. وبعد يومين تبين أن أخاها هو من استلم الطلب، فأغلقت الشكوى.
بعد ذلك أعاد المتجر لي قيمة الطلب كاملة. تواصلت معهم وأخبرتهم أن الشكوى كانت بسبب سوء فهم وأن الطلب وصل، فقالوا: «اعتبري المنتج هدية واحتفظي بالمبلغ». وهم لا يعلمون أنني وسيطة، بل يظنون أن الطلب شخصي لي. وقد تواصلت معهم مرتين وأكدوا أن المبلغ والمنتج لا يُستردان.
كنت أنوي إعطاء المبلغ للعميلة، لكن ترددت لأن الشكوى سببت لي جهدًا ومتابعة إضافية بسبب اهمال وعدم تأكد منها. كما أخشى أن تسول لها نفسها بتكرار ذلك في مرات اخرى لاسترداد المبالغ. لذا فكرت في التصدق بالمبلغ كامل إبراءً للذمة وبدون علمها، لكن اخشى ان يكون لها حق فيه .
فهل المبلغ حق للعميلة؟ وهل يجوز التصدق به دون علمها؟